| -,. غ ـسق الدج... 的个人资料♬ ♪عًٍبٌَِـقٌٍ آليَآسٌِّ...日志列表 | 帮助 |
|
♬ ♪عًٍبٌَِـقٌٍ آليَآسٌِِّمًـيَنْ♪♬لا اح ـتاج سوى ح ـبات مطر بارده ممزوج ـة بابتسامة من اح ـبـ 10月7日 من اللي غـيـّرك ....؟اعجبتني جدا هذه القصيده وكلي شرف بوضعها داخل عالمي الخاص
اهديها لمن لم يعرف اصول العشره...اهديها لقلوب لم تعرف العدل يوما..
اهديها لكل من تسبب بجرحي..ويعلم الله انه جرح لا يبرى...
اترككم مع تلك الرائعه
![]() من اللي غيـّرك فجاءه .. علي من بـدّلك يا فلان أنا ودّي أعرف اللي عشانه طحت من عينـك أنـا ودّي أعـرف اللي بعـينـك حـطـّـني خــوّان وقال إنـّي على الحبليـن ألعـب في مـوازينـك تـرى مابه أحـد كامـل وربـّي ما عصم إنسـان عن الزلـّـه وأنا مثلك بشـر مخلـوق من طينـك عـذولٍ جـاك من حقـده وغـيـّر كـل مـاقـد كـان مصيـر الوقـت يثبـت لك من اللي خـان ويدينـك يـجـي لك يـوم والخـافـي بعـد مـدّه لـزوم يبـان لزوم الحـق لك يـظهـر.. ويفـرج عن مساجينـك أنـا مظـلـوم صـدّقـنـي ورب البيـت.. والـقـرآن أنا مظلوم وأنت اللي ظلمـت وخـاب تخمينـك ظلمت إنسـان لك دايم شفوق ٍ عاشق ٍ ولهـان ظلمت اللي غدت نفسـه رخيصـه في ميادينك سمعت اللي وشى فيني وجاك بغلطتي فرحان من الماضي لقى غلطـه تعـارض مع قوانينـك كذا من دون ما تطلب على ما قيل لك برهان رخصـت إنسان ما باعك ودسته تحت رجلينك نسيت الشوق والغيـره وعشق ٍ يجمع الخـلاّن نسيت الماضي الحافـل ومـات بـدفـتـر سنينـك بعد ما هانت العشـره وش اللي قد بقى ما هان عسى من غيـّرك يآخـذ قضاي ويرجع يهينـك مدامي طحـت من عينك وجازيت الوفـا نكران أبـنسـى كـل ما قـد كـان يجـمـع بـيني وبـينـك أبنسى عشـرتك وأقسى على قلبي بعد ما لان وأعلــّم نفـسي القسوه مثل ما عايشت لينــك خلاص اللي مضى ولـّى وتاه بعالم النسيان عسى ربّي يعـين اللي نـوى ينساك ويعينـــك أبي ترحل عن دروبي ولا لك في حياتي شان هذاك أول عليك أشفـق وأقـول إشتقت لك وينك هذاك أول إذا شفتك حزين وخاطرك زعلان أقـول شفـيك من لأجـله كـذا عاقـد حجاجـينـك عسى ماشر عسى ماني بحقك كنت أنا غلطان تـرى مابـي من الدنيــا سوى فـيـّة بسـاتيـنــك هـذاك أول غـرامك كان ساكن داخـل الوجـدان وعـشقي كان هو دم ٍ جـرى داخـل شـرايينـك ولكن بعـد هـاللحظـه على ما فات أنـا نـدمـان ولا لك باقـي ٍ عندي سوى جرحـك وسكينـك جزى المعروف بالمعروف والإحسان بالإحسان وأنـا لو مـت ما ودّي أمـوت إلا عـلى يـدينـك ودمتــم بخيـــر بقلم الشاعر خالد بن احمد 9月28日 بياض كثيف هذا الصباح![]() إنه المطر، يسقط على الشوارع، يسيل من حيطان البيوت وشقوق الأفئدة الملمومة في كسل الفراش، ويصبغ سماء المدينة بالرماد، فيصبح إشعال سيجارة، مهمة تشبه المستحيل!إنه المطر، زمن الفرح المقتطع من الزمن وهو يغطي الأشياء بألق مغبش وفوضى جذلى حين يختبئ تلاميذ المدارس وباعة الصحف المتجولين ورائحة الأنثى تحت مظلات الدكاكين.إنه المطر، فوضى العصافير التي تتحد بالغمام، واشتعالات الحنين إلى رائحة التراب الندي في أراضي الخلاء الملآى بالشومر وشجيرات البلوط والزهور البرية والصخور وعلب سجائر أولاد المدارس الفالتين.يتخلل الضباب الكثيف صدرك وصوت السنونو، وتحبل بك الغيمة فتنتشي....لكنهم هنا، معك، يغنون أغاني الموت ويقيمون شعائر النار لعيونهم التي فُقِئت ولمّا تنطفئ بعد.::"لو أن هذا الفراغ الذي يضج بالفجيعة لي وحدي، لأطلقت موالي في المدى كالعويل".لكن أرواحهم تملأ المكان، وتفيض من مسامك برائحة الذاكرة، وأنت لن تكون وحدك أبدا.لن يتركوك تنعم بلحظة واحدة من هذا البياض الذي يبدو نهائيا، والذي سيسقط عمّا قليل كفجر يضيع سدى في شمس عنيدة.هم يتهامسون، ينظرون إليك، وأنت ترنو إلى النافذة، تمد ذراعك، تربت على بطن غيمة، وينزّ الدم من راحتك فيطرش البياض بالأحمر.بياض كثيف كالموت، بياض كالقطن يبلل النهار بالندى، وأنت تبلل البياض بالدم الذي ينزّ من كفّيك وتفكر..يوم قالوا لك "نحن ذاهبون إلى أحلامنا"، لم تصدق أن الحياة كالشعار: حمراء من غير سوء، وقصيرة كالبرق.قالوا : "تصبح على خير، نحن ماضون إلى أحلامنا ". وأنت لم تصدق أن المسافة بينهم وبين الحلم أقصر من المسافة بين الغيمة وشفتيك في هذا الصباح المكلل بالفجيعة والبياض.قالوا: "تصبح على خير "، ومضواالمطر يسيل على الإسفلت، الفرح في نسغ الصباح، البشر في الشوارع، وأنت تلملم ما يتساقط من طحلب الذاكرة وتبحث عن فضاء ما يمكنك أن تهمس فيه لنفسك "صرت وحدي".قالوا: "تصبح على خير، نحن ذاهبون إلى الأبدية فلا تتأخر، سنعدّ لك الكستناء والقهوة والذكريات المالحة، فلا تتأخر علينا، وكن كما نريد: ماضيا باتجاه صواب قلوبنا، قريبا من حلمنا الذي زرعناه معا في تربة القلب العصي على السوط ومرود الكحل ورصاص الفاتحين ".قالوا : "تصبح على خير "، ولم يتركوني منذها.:وفي حارة "الواد" تقف أم موسى، تعصر بجفنيها الحلم القديم، يسيل دمعا يقطر نحو أخاديد الوجه المتوضئ بالقهر. تسيج حيرتها بالذي حكاه الرفاق: سيزول الإحتلال "يمّا"، سيزول .. وآنذاك تكون شمس جديدة وأعراس، وعلى طبوق الحناء يأتي موسى عصفورا يحلق فوق جبينك.وقال لها الشيوخ إن الشهيد يشفع لسبعين من اهله .وقال لها مسؤول فتح "يسلم راسك" وأعطاها شيكا.وكان موسى يدير ظهره لهذا كله ويستقبل الشمس بجسده المخروق بالرصاص.رأيت كل هذا ولم أنبس ببنت شفة، كنت مأخوذا بشهوة ذاك الذي يقطر من كفيّ على الغيم.عطرت قلبي بملح عينيها وقلت لكم: نلتقي يوما، فلتكن الريح حليفة شراعكم أيها الأصدقاء، نلتقي قريبا، نتعانق، ونشق، قريبا، أفئدتنا بالذاكرة والهمّ ، حتى تسيل الأغاني فيخصب التراب .::مضى زمن كثير ولمّا نلتقي بعد، وصارت الرحلة أصعب من دونكم يا أصدقاء.. تغضن القلب، وصار اللقاء ضربا من الاستمناء::أنظر في وجه عيسى: هو ذا يا رفيق، لنفترق كما يفترض بصديقين قديمين أن يفترقا: تعال هنا، أعزمك في هذا البياض على كأس نبيذ، كباية قهوة.. كعكة بسمسم، ومن ثم تنظر إلى ساعتك، وتتأفف، فأقف.ضع كفك في كفي، لا تكترث بالدم، انظر في عيني.. أجل هكذا، سأقول لك " سررت بمعرفتك يا رفيق، وداعا"!وأنت أيضا ستقول لي أنني خيبت ظنك، وأنك انتظرتني طويلا "لكنك لا تأتي"، ستردف.وسأتلعثم أنا مطولا وأنا أحكي عن مشاغل الحياة، ستضع لفافة في فمك، فأبحث عن علبة ثقاب يبللها البياض، سترفع يدك بحركة رافضة عصبية، وتشعل سيجارتك كمن ينهي أمرا عاجلا وكريها.وستشدّ على راحتي التي ينز منها دم يلوث الغيم، ثم تتراخى الراحتان، وسيدير كلا منّا ظهره للآخر.قد تقول وقتها كلمة ساخرة، وقد أجيب ولا أجيب. وسيتصاعد وجيب قلبي حين تخفت، شيئا فشيئا، دقة حذائك على اسفلت الشارع المبلول، وأنت توغل في تمريغ كفيك بحناء الأعراس القادمة، بينما تعزف شفتاك نشيد الموت الطويل والخافت.::خروجي منك يا لؤي سيكون أسهل: أنت لا تحب الكلام كثيرا، سأتولى أنا مهمة الحديث، سأقول لك أنه من الأفضل لك مواصلة رحلتك، وأنني أعيقك، وبأن انتظارك لي قد يطول، وأنني أشتاق لكوني وحيدا، وأن جمجمتك الملآى بالتراب صارت تنام معي كل ليلة، وهذا أكثر مما أطيق.سأقول أنني أعطش موالا كالعويل أطلقه وحيدا في المدى، وبأنني أخجل حين أمارس العادة السرية لأن عينيك تلاحقانني أينما ذهبت، وأنني كلما أغلقت بابي عليّ وعلى امرأة، فإنني أتجنب النظر إلى الشبّاك، لأن وجهك معلق هناك كلائحة اتهام.ستفهم يا لؤي، لربما ستشتمني باقتضاب، لكنك ستفهم.أجل فلتضع راحتك في كفي ولتشد عليها، سأقول لك بأنني سأشتاق كثيرا إليك، كما أنا الآن، لكنه من الأفضل لكلينا أن نفترق. أنت سيطول انتظارك، وأنا لربما أزورك في الربيع القادم. أضع ضمة من نرجس جبلي على لوح الرخام المربع، وأبصق على الأرض حين أقرأ إسم "حزب الشعب" وهو يلوث بالابتذال المشع شاهدة القبر المبلل بدموع "حنين" التي تزوجت الآن من مسؤولك التنظيمي. وصارت تسوق سيارة بادجيرو، وتذهب إلى الكوافير كل خميس.::أنت قصة يا رفيق، كيف أقف أمام عينيك المتسائلتين؟ كيف أقول لك بأنني أرغب أن نطلق الرصاصة الأخيرة على مهرة أحلامنا المشبعة برائحة الدهان في شوارع القدس، وبأنه من الأفضل لنا أن نترك الوضع على ماكان عليه في 10 شباط 94؟ :أنت تفتح حدقتيك عن آخرهما في باب خان الزيت حين يفتح الشرطة عليك رصاصهم. تطير من حلقك سنونوة نحو المغيب، وأنا أثبت صورة لعينيك على باب غرفتي –بوصلة- عيناك الذاهبتان نحو اتجاه أرغب أن أدير ظهري إليه، ولو مرة، كي أطبق جفني على صورة امرأة في البعيد.كيف أقول لك يا موسى بأنه قد آن لي أن أخفي صورتك في مكان بعيد ومظلم، وبأنني أشتاق أن تمتلئ عرفتي بالعتمة دون أن يمزق سكونها صوتك بضجيج الأسئلة؟باختصار، سأقول لك يا "أبو عيد" بأن اشتراطات الوصول إليك صارت أوسع من المسافة بين الموت والحياة العادية، وأن قامتك أعلى من أحلامي: حلمي، يا أبو عيد، هو أن أدخن سيجارتي على مهل دون أن يطالبني أحدكم بولعة، وحلمي: أن أبدأ صباحي بكوب شاي دون أن يبرد وأنا أحاول إقناع أحدكم بعدم البعبصة بالراديو بحثا عن نشرة الأخبار. وبأنني أريد، هذا الصباح على الأقل. أن أسمع نانسي عجرم::حين تتركونني جميعا، سأنسى المواويل كلها. وطعم التبغ، ويفقد دمي دفء شاي الصباح..عندما أكون وحيدا أمام الغيم والمدى، سأخرس، وسأطرق في الشوارع بحثا عن وجه أعرفه ثم أكتشف:لا أعرف أحدا في هذا العالملا أعرف أحدا .. مطلقا!______________________مهند أبو غوش2月10日 ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ الرج ــال لا يبكــون~¤ô¦¦§¦¦ô¤~
هكذا علمني والدي....عندما كان يصارع الموت...ارتسمت تلك العبارة بعينيه وهو
يعاني اشد انواع الالم لم ينطق بكلمة واحد..فقط عيناه من كانت تتحدث... بدأ مرض والدي قبل اشهر من وفاته...سبب المرض وجود جرثومة خبيثه قامت بغزو
كريات دمه الحمراء والبيضاء..
مرض مجهول عند الاطباء..استعصى عليهم علاجه...فقط والدي من يتالم ... مرت الشهور وبدات اعراض المرض تستوطن جسد والدي المسن..الذي بلغ من
العمر الخمسة والستون عاما
وهو صابر محتسب الاجر عند الله وحده...فقد كان شيخا مؤمنا بقضاء الله وقدره اماما
لبيت من بيوت الله
كان صوته عند قيامه بالاذان...اعذب من صوت الكروان...رحمك الله يا ابا عطوفا
رحيما وياشيخا وقورا حكيما..
قبل وفاته بايام كان يفضل البقاء بمنزله الثاني عند خالتي زوجته الثانيه...لكي يخفف
المه برؤية اطفاله الصغار
فاخوتي جميعهم متزوجون ولم يتبقى الا انا واخي الذي يبلغ من العمر الـعشرون
عاما...كان والدي رحمه الله
محبا للاطفال بشكل كبير جدا...لذا لم احزن لبعده عنا...ومكوثه هناك...فجأه اشتد
المرض على والدي
حتى اصبح لا يقوى على الحراك...فلم تبقي به تلك الجرثومة اللعينة سوى جسم هزيل
ويدان استعمرها داء الشلل
نقل والدي الى المشفى..وادخل العناية المركزه..والاطباء من حوله...قد كبلتهم الحيرة
فلم يستطيعو فعل شيء حيال حالة والدي التي اعلنت استسلامها
للفشل بان يعود معافى من جديد.....
اصبحنا جميعا بحالة يرثى لها....فوالدي ملقى على سرير ابيض تلتف حول جسده الهزيل اجهزة طبية عديده فاقد للوعي لا يدري بمن حوله..
ليله كنهاره ونهاره كليله...
ونحن لا نملك له سوى الدعاء....ااااااه ما اكبره من
عجز,,,فوالدي يعيش لحظاته الاخيره بكل الــــــم...
وانا انعم بالعافيه ولا استطيع اعطاءه اياها.....ااااه ما اقسى تلك اللحظات ليتني قتلت
ومزقت اربا اربا
ولم اعش تلك اللحظات ياوالدي....
لم ارى له دمعة واحده....لم اسمع منه اي شكوى....
حتى ذلك اليوم الاسود...وعند الساعة الثانية ظهرا...فاجأتني ضيقة شديدة بصدري
وارتسمت امامي صورة والدي
اقسم بالله ان شوقي لرؤية وجهه والارتماء بحضنه تلك اللحظه كان اعظم واشد من
اي شوق بالعالم اسره...
فوجئت ...بطرق غريب على باب منزلنا...وقفت والدتي والخوف ياسرها...وانا امشي
نحوذلك الصوت بخطوات ثقيله
كما طفل يتعلم المشي لاول مره ..وكان الموت ينتظرني...وفجاه سمعت صوت
اختي الكبرى تقول
وقد بح من البكاء صوتها...(انه يناشدكم الرحمه)
ااااااااااااااااااااااااااااااه لا ياواااالدي ارجووووووووووك لا ترحل لا ترحل قيدوني
بالف قيد وقيد
وارمو بي بجمر حارق...اشنقوني الف مره لكن ارجوكم لا تعيدو قول تلك الكلمه بل
تلك الصاعقه التي فجرتموها على مسامعي
والدي (مات) هل رحل الى اللا عوده..لن ارى وجهه سوى باحلامي...سوى
بذكرياتي...لن اراه مرة اخرى
لا لا ارجوكم لا تقولو انه سيدفن وسيغطيه التراب قبلي...
لا لا فواااالدي هو سبب وجودي بعد الله بهذه الدنيا...كيف يرحل قبلي...ليتني انا من
مات...
ليتني انا من مات...
ااااه يااحياتي اااه يانبض قلبي...ااه ياقرة عيني..انك الان تسكن...تلك القبور...وحيدا
ليس معك
سوى ثلاثة اطفال دفنو معك..اسال الله العظيم ان يجعلهم سترا لك من النار...
والدي...رغم الالم العظيم الذي اورثتني اياه برحيلك...لكنك كنت الاقوى بصبر ك
واحتسابك
فقد بكينا وسكبنا الدموع مئات المرات وانت لم ارى بعينيك دمعة واحده....تحكي المك
او حتى ضعفك واستسلامك للمرض..
كنت عظيما وستبقى عظيما...فقد تعلمت منك ان قوةالرجل
تكمن بصبره وجلادته
وتحمله للالم حتى في اصعب المواقف...حتى وان بكى قلبه فعينيه ترفض سكب تلك
المياه المالحه...
رحمك الله ياوالدي.....واسكنك فسيح جناته..
انتهى
مشــــاعل الخالد امراة من جلـــيد
|
||||||
|
|